الاثنين، 31 أغسطس 2020

🔵الحكيم والتلميذ فى الغابة

 ✍️

سأل تلميذ الحكيم
علمني شي عن الحياة

قال الحكيم اتبعني ..
 فدخل الحكيم وتلميذه  في غابة ورغم لياقته العالية إلا أن الحكيم كان يسير بحذر ودقة شديدين بينما كان التلميذ يقع ويتعثر في الطريق .

وكان كل مرة يقوم يلعن الأرض والطريق 
ثم يحقد على معلمه،
 وبعد مسيرة طويلة وصلا الي المكان المنشود،
 ودون أن يتوقف إلتفت الحكيم إلى التلميذ واستدار وبدأ في العودة .

قال التلميذ : لم تعلمني اليوم شيئا يا سيدي، 

قالها بعد أن وقع مرة أخرى .

قال الحكيم لقد كنت أعلمك أشياء ولكنك لم تتعلم، 

كنت أحاول أن أعلمك كيف تتعامل مع عثرات الحياة .

قال التلميذ : وكيف ذلك ؟

قال : بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع عثرات الطريق، 
فبدلا من أن تلعن المكان الذي تقع فيه، 
حاول أن تعرف سبب وقوعك أولا .


الحكمة : الكثير من الناس يلعنون الدنيا والظروف ويتهمون الاخرين على اخفاقاتهم و ينسون انفسهم، فبدل من أن نلقي اللوم على الآخرين لنبحث عن سبب إخفاقنا .

فاللوم آفة خطيرة و ما عليك الاّ الاتعاظ من أخطائك، لا تخف من الفشل في أي عمل تقوم به لأنك لا يمكن أن تتغيرإلا إذا فشلت وتعلمت من فشلك  

هناك تعليق واحد: