الأحد، 30 أغسطس 2020

👍قصة عظيمة عن الثقة بالله



✍🏻  *• روى الذهبي في -سير أعلام النبلاء-*

*أن حاتم الأصم وهو من كبار الصالحين،*
 حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج ، ولايجوز سفره بل لايجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا.

- فلما أقبل الموعد *رأته ابنته حزينا باكيا* وكان في البنت صلاح..

فقالت له: ما يبكيك ياأبتاه❓
قال: الحج أقبل.

قالت: ومالك لاتحج❓
فقال: النفقة.
قالت: يرزقك الله.

قال: ونفقتكم❓
قالت: يرزقنا الله.

قال: لكن الأمر إلى أمك.
ذهبت البنت لتذكر أمها..
وفي النهاية قالت له الأم والأبناء:اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.

فترك لهم نفقة ٣أيام، *وذهب هو إلى الحج وليس معه مايكفيه من المال*،فكان يمشي خلف القافلة ،

وفي أول الطريق *لسعت عقرب رئيس القافلة*، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه،فوجدوا حاتم، فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.
*فقال رئيس القافلة:

نفقة الذهاب والإياب عليّ.*

فقال:
اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.

مرت الأيام الثلاثة،وانتهت النفقة عند الأبناء، *وبدأ الجوع يقرص عليهم*،فبدؤوا بلوم البنت،والبنت تضحك ‼️

فقالوا:مايضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا⁉️

فقالت:
 *أبونا هذا رزاق أم آكل رزق❓* 
*فقالوا:

 *آكل رزق؛وإنما الرزاق هو الله.* 

*فقالت:

 ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق،،

وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع،
فقالوا:من بالباب❓
فقال الطارق:

إن أمير المؤمنين يستسقيكم.
فملأت القربة بالماء،وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها ❗

فقال:من أين أتيتم بالماء؟
قالوا:من بيت حاتم.
فقال:نادوه لأجازيه
فقالوا:هو في الحج.
فخلع أمير المؤمنين منطقه-وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر- ، وقال:هذه لهم.
ثم قال:من كان له عليّ يد -بمعنى«من يحبني»-
فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،

فتكومت المناطق *فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت، وأعاد المناطق إليهم .*

فاشتروا الطعام وهم يضحكون *فبكت البنت‼️*

☘️ فقالت لها الأم:

 *أمرك عجيب يا ابنتي؛كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين⁉️*

🌺 قالت البنت:

*هذا المخلوق الذي لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت،فكيف بمالك الملك!! .*

*📚  سير أعلام النبلاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق