السبت، 2 مايو 2020

💎كيف يكرم الله عبدة



*💎كيف يكرم الله عبده !💎*

💬يقول الإمام ابن القيـم رحمه الله تعالى:

➖«فإن الله جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه إذا أراد أن يكرم عبده بمعرفته وجمع قلبه على محبته :
 ▫شرح صدره لقبول صفاته العلا، وتلقيها من مشكاة الوحي ..
▫فإذا ورد عليه شيء منها قابله بالقبول، وتلقَّاه بالرضا والتسليم وأذعن له بالانقياد، 
▫فاستنار به قلبه، واتسع له صدره، وامتلأ به سرورًا ومحبة ؛

▫فعَلِم أنه تعريف من تعريفات الله تعالى تَعرَّف به إليه على لسان رسوله،
▫ فأنزل تلك الصفة من قلبه منزلة الغذاء أعظم ما كان إليه فاقة، 
 ▫ومنزلة الشفاء أشد ما كان إليه حاجة،
 ▫فاشتد بها فرحه، وعظم بها غناؤه، وقويت بها معرفته، واطمأنت إليها نفسه، وسكن إليها قلبه .

✍🏻فجال من المعرفة في ميادينها ؛ وأسام عين بصيرته في رياضها وبساتينها لتيقنه بأن شرف العلم تابع لشرف معلومه والصفات العلى، 
▫وأن شرفه أيضًا بحسب الحاجة إليه، وليست حاجة الأرواح قط إلى شيء أعظم منها إلى معرفة بارئها وفاطرها ومحبته وذكره، والابتهاج به، وطلب الوسيلة إليه، والزلفى عنده .

✍🏻ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة أوصافه وأسمائه،
 
🔸فكلما كان العبد بها أعلم كان بالله أعرف وله أطلب، وإليه أقرب .

🔸وكلما كان لها أنكر كان بالله أجهل، وإليه أكره، ومنه أبعد.

🔸والله يُنْزِلُ العبد من نفسه حيث يُنْزِلُه العبدُ من نفسه .

📍فصارا قلبين :
🔹قلب ذِكر الأسماء والصفات قُوُته وحياته ونعيمه وقرة عينه ؛ 
↩لو فارقه ذكرها طرفة عين ومحبتها لحظات استغاث يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ؛
 
💬ولسان حاله يقول : يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل .

◻إذا مرضنا تداوينا بذكركم .. ونترك الذِّكر أحيانًا فننتكس

⤴️وهذا أول طريق الولاية الخاصة

🌙🌙

📚📚

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق