الحق لا يموت بموت حامليه ، وسيظل الحق حقاً مادام في الناس ناس
فمن كتبت له الحياة .....عاش منافحاً عنه ، ناصراً له
ومن قدّر له لقاء الله .....فقد أدى ما عليه ، فانتصر لما يعتقد ، ووفّق في توريث غيره تلك الفكرة العقدية الخالدة التي لا ولن تموت ..
ولنتذكر موقنين رسالة ربنا لنا ..
﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ [ آل عمران: 146]
اللهم انصر من نصر دينك ، وانتصر لمن أصرّ على نصرة شرعك ،
وتقبل الله أبو ابراهيم فى الشهداء
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق