السبت، 22 مايو 2021

كيف تنصر البنات القدس؟

👈كيف تنصر البنات القدس؟ 
...................................................
✍من الحقائق المعروفة ..
أن المرأة نصف المجتمع ، وتلد النصف الآخر ، وهي تمتلك مجموعة من المواهب جديرة أن تبني أمة ، أو أن تدمر أمة ..

✒️ لهذا حرص الأعداء على تدمير  البنات ، وإفسادهن بكل سبيل ممكن ، لأن تدمير البنات تدمير للأمة ..

🖋️لذا كثرت دعوات أعداء الفضيلة والستر  لتسليع المرأة ، وجعلها أداة للمتعة ، لذا رفعوا شعارات مخادعة ↕️
 #اخلعي_الحجاب              #انتي_ثورة_مش_عورة
#حرية_الجنس                          #أنا_حرة

👈وأمام هشاشة بعض البنات عقديا وفكريا ، بدأت البعض منهن في التهاون في خلع الحجاب ، والارتباط بشباب ، والتفريط في الحياء والعفة ..

👈على النقيض ..نجد نساء فضليات  يفتخرن بإسلامهن ، ويسعدن بحجابهن ، ويفضلن الموت على خلع الحجاب ، أو التفريط في العرض والشرف ...

⬅️نساء ينصرن الإسلام ، ومقدساته،  والقدس  ، بالتزامهن،  وثباتهن ، ومعرفة واجبهن في هذا العصر ، والجد في تربية جيل مسلم ثابت ،

👈وهذه قصة جميلة لواحدة من النساء ، وهي بطلة فلسطينية مقدسية محتجبة أجبرها المحتل على خلع الحجاب ،والتنازل عن ثوابتها، فأبت ... فكانت الحكاية 👇👇
.....................................................
- تقول صاحبة القصة ...
- في يومي الأوّل في #سجن_الرملة بالأراضي المحتلة  ، انتزعوا الدّبابيس التي أثبّت بها حجابي ، وبعد رجوعي من محاكمتي الأولى أخبروني أن معاصم يديّ ممنوعة في السجن بحجّة أنّها زيادةٌ عن اللباس المسموح به ..

- أخذتها منّي السجّانة وألقتها في سلّة القمامة القريبة ، استطعت أن أتجاوز أمر المعاصم؛ إذ إن أكمام جلبابي كانت ضيّقة ممّا يغنيني عن المعاصم ...

- وذات ليلة بينما كنت عائدة لزنزانتي بعد يومٍ طويلٍ في البوسطة ، ولم أكد أغمض أجفاني ، حتّى تمّ استدعائي للتحقيق ، جهزّت نفسي وكنت قد غسلت جواربي ،فلبستها مبتلّة ، ولما قيّدت السجّانة قدميّ قالت لي عند عودتك ستخلعين جواربك !!

- عدت من التحقيق بعد الواحدة ليلاً والسجانة تنتظرني ، لتأخذ جواربي وترميهما في سلّة القمامة ...

- مرّت عشرة أيّام على الاعتقال بتهمة المرابطة في #المسجد_الأقصى ، وأنا في زنزانتي معزولةً عن الجميع ، أقضي وقتي في صلاتي ،وقرآني ، ودعائي ،ومناجاتي،  وبكائي لله عزّ وجلّ بأن يرفع عني وعن أخواتي هذه المحنة ...

- كنت مثالاً للهدوء والاتزّان في السّجن ، بينما كان يعجّ قسم العزل بالصراخ والشتائم والجنون ...

-خرجت لمحاكمتي الخامسة ، وعندما عدت للسجن ، ناداني مسؤول السجن ، وأخبرني أنه من الآن فصاعداً سيُمنع  ارتداء الحجاب والجلباب داخل القسم !!

- لم أعرف حينها بأيّ لغةٍ أخاطبه لأفهمه أنّ ذلك غير معقولٍ أبدا ،فلم تسعفني أي كلمة ، وأنا القوية دوما ، أنا التي لا أبكي أمام سجّاني حتى لا يشمت بي ، وحتى لا ينتشي بقوته !!
مع ذلك كلّه لم أتمالك دموعي ذلك اليوم ، بكيت أمامه بحرقة ، لا يمكنني أن أفعل ذلك ، ولن تفعل أنت !!

- أوصلني إلى باب القسم ، وأمر السجّانة أن تنزع حجابي فنزعته ،وطلب منّي أن أخلع جلبابي ، وإلّا فسيخلعوه بالقوة ، فاضطررت لخلعه أمامها .

- أدخلوني زنزانتي أجرّ أذيال قهري ، فانفجرت باكيةً لا ألوي على شيء ، حاولتُ ضبط دموعي ، والله كانت تسيل رغماً عنّي !!

-أنا التي بلغتُ الأربعين ولم أخلع حجابي مذ كنت في السابعة !!
-ولم يرني أي رجلّ أجنبي دون جلبابي منذ بلغت في سن الخامسة عشرة !!

- واليوم يراني الأنجاس وأراذل الخلق بلا حجاب أو جلباب !

- بكيت كما لم أبكِ من قبل ، صرخت ، كبّرت ، ناديتُ المعتصم وصلاح الدين ، قلت واربّاه ، واغوثاه ، واإسلاماه ، وامعتصماااه !!

- لم تجبني سوى جدران الزنزانة بصدى الصوت ...

-بكيت ما يقارب الساعتين ، صليت يومها بلا حجاب أو جلباب ودعوت الله أن يلقيَ عليّ النّوم حتى لا ينفطر قلبي من البكاء ، فنمت حتى الفجر ، ليدخل عدد من السجانين للتمام ، وليعود البكاء وأنا أخبئ رأسي بين يديّ ...

-ولما جاء الظهر ، دخل جنود ذكور لتفتيش الزنزانة ؛ فانفجرت باكية مجددا ، حاولت إقناعهم بأنّ حجابي وجلبابي هما جزء منّي ، وانتزاعهما كأنه انتزاع جلدي وسلخه ، ولا تصح صلاتي بدونه ، ولا يجوز أن يراني الرجال بدونه ..

-يومها نقلوني من زنزانتي لأخرى ، ولا أعلم السبب ، ظننت أنّها أفضل حالاً ، ولمّا وصلتها ، وجدتها مترين بمترين ، ومياه المرحاض تسيل على أرضيتها ..

- فقلت : أتفقد الفراش ،فرفعت "الفرشة" لأجد تحتها الصدأ والماء وصراصير ميتة ، فقلت أتفقد المرحاض ، فإذا به يمتلأ بالفضلات والأوساخ ومناديل ورقيه .

-فقلت : أفتح مضخة المرحاض حتى يبتلع ما فيه من القرف والنجس ، يبدو أنه ابتلع ، ولكن بقيت مضخة المرحاض مفتوحة طوال الليل ، بصوت يصرع المتواجد في الزنزانة ...

-والأشد والأنكى وجود كامرتين ترصدان مكان النوم ، والمرحاض ، كما أن باب الحمام زجاجي شفاف منخفض يصف ما خلفه ، والزنزانة مقابل غرفة السجانة ، وكل داخل وخارج من الجنود يأتي ليتفقد الوافد الجديد في هذه الزنزانة القذرة ..

- لم يكن حماما في زنزانة ؛ بل زنزانة في حمّام ...

-توضأت لأصلي العشاء ، صليت بلا حجابي وجلبابي وبلا سجود لأنّ الأرض نجسة ..
وفي اليوم التالي ، عند الخامسة فجراً أعطوني حجابي وجلبابي لأخرج بهما إلى المحكمة ...

-وصلت المحكمة منهكة من السفر والبكاء المتواصل ، ومن السهر الإجباري بسبب صوت مياه المرحاض ، فبدوتُ شاحبةً حزينة كئيبة على غير العادة ..

-في الصورة ؛ كنت أبثّ للمحامي كيف انتزعوا حجابي وأجبروني على خلع جلبابي ? ؛ وعن وضع الزنزانة الجديدة وقذارتها .

-وكيف أنّه للمرة الأولى في حياتي يراني الرجاال بلا لباسي المستور وأنّني صليت دون سجود ولا لباسٍ ساتر ?...

- يومها اجتمع قهر الدنيا كلّه في ملامح وجهي وتعابيره ....

-ولمّا ترافع عنّي المحامي ، ووصف لهم ما يحدث لي في السجن ، وانتزاعهم حجابي وجلبابي ، أصيب الحاضرون بالوجوم والقهر!!

-ونجح المحامي باستصدار أمرٍ من المحكمة بعدم انتزاعهما منّي ، وإعادتي لزنزانتي الأولى ..

-عدت من محكمتي ليعاودوا قهري ، وانتزاع جلدي مرة أخرى ووضعي في مسلخهم القذر ، لكنّي قررت أن أنتزع حقّي ولو بأسناني ، فقمت بالصراخ والتكبير لأربع ساعات ، حتى جاؤوني بمدير السجن ، وأريته قرار المحكمة ، فاضطر للالتزام به ، وتركوني بحجابي وجلبابي ومعصمي ، لأبقى كما أنا #خديجة_الخويص المرابطة المقدسية على أبواب الأقصى .. 

👈أختي المسلمة في مصر وغيرها ..
اقتد بهذه المرأة المرابطة ، واعلمي أن تنازلك عن حجابك ودينك وشرفك خنجر مسموم في قلب كل شاب مسلم ، ستفتنيه وتجعليه في غيبوبة عن واقعه..


🖋واللي بيحب القراءة 
...................................
يراجع
 كتاب (الحجاب في الأديان الثلاثة ) د سامي العامري 
وكتاب (عودة الحجاب ) د محمد إسماعيل 
وكتاب (العدوان علي المرأة في المؤتمرات الدولية ) للدكتور فؤاد عبد الكريم ..
وكتاب (جدلية الحجاب ) د. محمد العوضي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق