السبت، 5 سبتمبر 2020

🔵قصة الأخ الذكى

📗 📗

     

تقول أحداهن:
وأنا في بيتي نظفته وأعددت فرشه.. وأشغلت التلفاز فإذا بأخي يتصل بي ، يقول أنا قادم لك، ومعي زوجتي. 
دخلت مطبخي لأعد لهم ما تيسر ، فلم أجد شيئا فصرت أفتح البوتاجاز وأغلقه بلا وعي، فالبيت خاو على عروشه، وليس عندنا ما نسد به رمقنا ، فبحثت في اليبت يمنة ويسرة ولكن بلا جدوى.

وأخيرا وجدت الفكرة قررت أن أحضر لهم زجاجتي مشروب بارد من البقالة، وخاصة أخي لن يمكث كثيرا. 

 وفجأة و قف في الباب أخي وزوجته وام زوجته أول مرة تزورنا فأعددت الزجاجتين  لزوجة اخي وامها، وكوب ماء وضعته أمام أخي، وقلت له أعرف أنك تحب السفن آب.
 فشرب منه رشفة، فعرف أنه ماء .. 
وإذا بزوجته تقول أنا أشعر بمغص، والسفن آب مريح لمعدتي فأعطني إياه .. هنا كدت أدخل فيها أظفاري .. ولكن أنقذني أخي حين قال: دعيني أتممه لك من المطبخ.
وبعدها سمعنا صوت الزجاجة وهي تنكسر..فعاد وقال لزوجته؛ للأسف اندفقت مني وكسرت الكأس ولكن لا بأس سأذهب للبقالة لأجلب غيره. فرفضت زوجته، وقالت: لا داعي فليس لي فيه نصيب.. 

وهم منصرفون، دس أخي بين يدي مبلغا من المال، وقال لي: لا تنسي تنظيف المطبخ من السفن آب حتى لا يجلب النمل وودعني بابتسامة.

فمن له أخ، فلا يبتئس، ولا يحزن فبين يديه ثروة.

قال تعالى: (سنشد عضدك بأخيك).
🌧️🌧️🌧️🌧️⛈️


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق