الجمعة، 3 أبريل 2020

قال البخاري باب: العلم قبل القول والعمل" 

قال الحجاوي : وقد حكى بعضهم الإجماع على أنه لا يجوز لمكلف أن يقدم على فعل حتى يعلم حكم الله فيه "  

كشاف القناع | ج 3 ص 145  

فالبعض يظن أن العبادة يؤجر عليها مطلقًا وهذا خطأ فإن العبادة إن لم تكن على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ووفق سنته يأثم عليها الشخص وإن كانت عبادة ..

أخرج عبد الرزاق في مصنفه أن سعيد بن المسيب رحمه الله رأى رجلاً يكرر الركوع بعد طلوع الفجر فنهاه.
فقال: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة ؟ 
قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة.

وهذا من بدائع الأجوبة في الرد على من يستحسن كل عمل ليس مبنيًا على علم وهدي صحيح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق