🔵
عن رزينة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن سودة اليمانية جاءت عائشة تزورها وعندها حفصة بنت عمر
. فجاءت سودة في هيئة حسنة، عليها برد من دروع اليمن وخمار كذلك
. فقالت حفصة لعائشة: يا أم المؤمنين يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه بيننا تبرق!
وفي رواية: يدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن فسقتين وهذه بيننا تبرق؟!
فقالت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها: اتقي الله يا حفصة. فقالت حفصة: لأفسدن عليها زينتها.
وقالت سودة لهما: ما تقولان؟!
- وكان في أذنها ثقل، فقالت لها حفصة: يا سودة، خرج الأعور- تعنى المسيح الدجال-😂
ففزعت سودة فزعاً شديداً، فجعلت تنتفض.
وقالت: أين أختبئ؟! فقالت حفصة: عليك بالخيمة (خيمة لهم من سعف النخيل).😂
فذهبت سودة واختبأت فيها، وفيها القذر ونسيج العنكبوت. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما تضحكان لا تستطيعان أن تتكلما من الضحك.😂😂
فقال صلى الله عليه وسلم:«ماذا الضحك؟!» ثلاث مرات. فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة..فذهب فإذا سودة ترتعد،😂
فقال لها صلى الله عليه وسلم: «يا سودة! مالك؟!». فقالت: يا رسول الله خرج الأعور.😂 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خرج وليخرجن ما خرج وليخرجن»
. فأخرجها، وجعل ينفض عنها الغبار ونسيج العنكبوت. (أخرجه أبويعلى ورواه الطبراني في الكبير).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق