💧💧
"قد يسوق إليكَ الله قدَرًا يُبكيك ساعةً؛
لئلا تبكي بعدها دهراً ..!
- قد يسوق إليكَ تأخيراً لِأمرِك سَنةً؛
لئلا تتوقف بعدَهَا الخيرات عنك دهراً..
- قد يأخذ منك مقدار حبة مِن خردلٍ من رزقٍ؛ ليغمرك بمِداد البحر أجراً..!
- قد يُذيقك ألم الوَحشَةِ ليلاً ؛
ليفتح على قلبك باباً للأُنسِ به لا ينقطع سرمداً ..
- قد يُباعِد بينك وبين ما تمنى قلبك حِيناً؛
ليختبر صبرك فيتركهُ لكَ أبداً ..!
- قد يقطع عنك رسائلهُ أمَداً ؛ ليأتي بك إليه جراً ..
- قد يتركك تنادي طويلًا؛ ظانًا أن صوتك لا صدى لهُ عِندَه: لِتُطيل النداء، فيزداد الدعاء؛ فيعظُم العطاء
- قد يَكتُب عليكَ قدَراً لم تتصور أن يكتبهُ عليكَ يومًا؛ لأنه يهيء لك بعده رزقًا لم تتوقعه أيضاً..!
- قد يقطع أسبابك جميعها فتظن بالله ظن سوء؛ وهو الذي يرفعك لدرجة المُضطر: فيُجيب حينها دعاءك ، ويُلبي حاجتك ..!
- قد تكون نائمًا، أو قانطاً مِن رحمته ، ساخطاً على قدره؛ ثم يُوقِظ عبدًا صالحاً مِن عباده في ثلث الليل يذكرك فيدعو لك غيباً :""
- يلطف الله بك ويرزقك بما تتعجب منه وتقول:
(لماذا حدث)، ولماذا (في هذا التوقيت بالتحديد)؟!
* ثم تدرك يقينًا أن ربك حكيم رءوف رحيم
{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ }
البقرة : 143
بِوسع الدُعاء أن يرد قدراً ..
أن يُحيي قلباً
أن يُزيل مرضاً ..
أن يُحقق حُلماً
أن يجعل القادِم لكَ مُشرقاً
*فادعوا وتمنُوا واطلبوُا منَ الله ما تشاؤُون *فإِنه قريبٌ مُجيب الدعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق