الخميس، 22 أغسطس 2019

المحبة الصادقة

👳

أن يُقدّم المسلم حبّ الله عزّ وجلّ
وحبّ رسوله -صلّى الله عليه وسلّم- على حبّ الخلائق جميعهم،
بما فيهم الولد والوالد،
وكذلك على حب الدنيا بما فيها،
وقد أكّد الله -عزّ وجلّ- على أنّ محبة رسوله -صلّى الله عليه وسلّم- من دواعي محبته،

ومعيار محبة الإنسان لله تعالى، ولرسوله -صلّى الله عليه وسلّم- قائمٌ على محبة ما يُحبّ الله ورسوله، وبُغض ما يُبغض الله ورسوله،

وهذا ما يدفع المسلم للالتزام بأوامر الله ورسوله واجتناب نواهيهما،

ومن المحبة الصادقة الانقياد والسمع والطاعة، والتأدّب بآداب الإسلام في العسر واليسر، وفي الشدّة والرخاء

، وممّا يدلّ على محبة المسلم للرسول صلّى الله عليه وسلّم: إحياء سنته، والعمل بما جاء بها، وتعليمها، والدفاع عنها، والنصيحة له بتصديق نبوته وطاعته، والتخلّق بأخلاقه، ومؤازرته، ونصرته،

ويجدر التنبيه إلى أنّ ادّعاء محبة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- دون اتباعه والاستجابة لأوامره والانصياع لما جاء به ما هو إلّا ادّعاءٌ كاذب،

ومن الجدير بالذكر أنّ تقديم محبّة الله ورسوله على كلّ شيءٍ مدعاة لترك الهوى والبعد عن المعاصي.

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق