أمر الله رسوله بتلاوة القرآن في أول نزول القرآن،
في قوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 4]،
وكل أمر للرسول صلى الله عليه وسلم هو أمرٌ لجميع المؤمنين إلى قيام الساعة ما لم يكن أمراً خاصاً بالرسول.
فتلاوة القرآن وقراءته عبادة يؤجر المسلم عليها المؤمن مثل سائر العبادات، بل إن أجره يتضاعف أكثر بتلاوته مع التدبر
، ولذلك حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلاوته ودلنا على عظيم أجره،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ: (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق