" ربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله ، فظن أن لا عقوبة ، وغفلته عما عوقب به عقوبة ، وقد قال الحكماء :
المعصية بعد المعصية عقاب المعصية ، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة .
وربما كان العقاب العاجل معنويًا ،
كما قال بعض أحبار بني إسرائيل : يا رب ! كم أعصيك ولا تعاقبني !
فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري ، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي ؟
فمن تأمل هذا الجنس من المعاقبة ، وجده بالمرصاد ."
ابنُ الجوزي- رحمه الله-
[صيد الخاطر ٦٥]