الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

هل لأفعال الله دوافع نفسية؟!

📘

هل لأفعال الله دوافع نفسية؟

أحمد حسين الأزهري

ألاحظ أن العديد من الأسئلة التي تشغل أذهان الشباب عن الله سبحانه وتعالى تدور بين تطرفين، تطرف في تصور الإله، وتطرف من جهة أخرى في تصور الإنسان، وكل منهما يغذي الآخر.

 

أما التطرف في تصور الإله فأقصد به تلك الصورة الذهنية المرتسمة في أذهان كثير من الغربيين من أن الإله رجل ضخم يجلس على عرش مذهب في أعلى أعالي الكون، وحوله ملائكة بأجنحة بيضاء، يتدخل أحيانًا في حياة البشر، ويتوقف عن التدخل أحيانًا أخرى، لدوافع وأغراض غير معلومة.

 

وهذه الصورة الذهنية انتشرت عندنا كذلك في بلاد العرب والمسلمين لعوامل شتى. نعم، ليست على نفس النمط الغربي، ولكن بنفس الفحوى. فبعض الشباب المسلم اليوم يظن أن رحمة الله تعالى كرحمة المخلوقين، ميل قلبي ورقة مشاعر! ويظن أن انتقام الله تعالى كانتقام المخلوقين، ثأر وانتصار للنفس! ويظن كذلك أن إرادة الله تعالى كإرادة المخلوقين، تسبقها دوافع وأغراض، وتؤثر عليها الميول والرغبات!

 

وقد أنتج هذا التصور المتطرف للإله تصورًا متطرفًا للإنسان. وهو التصور أن الإنسان محور الكون، وله فيه السيادة العامة والتصرف المطلق، ويخضع كل أمر من أمور الكون وكل شأن من شؤونه إلى معايير الإنسان وأحكامه. وكأن الصورة الخاطئة للإله خلقت فراغًا معرفيًا وغيابًا وجوديًا في نظرة الإنسان للكون والوجود، وبدلًا من أن يبحث عن تصحيح تصوره للإله، وضع نفسه مكانه، ليسد الفجوة الوجودية (الأنطولوجية).

 

وهذه النظرة المتطرفة للإنسان إذا واجهت النظرة المتطرفة للإله تفرز لنا مجموعة من الدعاوى، مثل: الإنسان يصلح ما أفسده الإله! ومثل: إذا كان ثمة إله وبعث وحساب، فإذا سألني الإله عن كذا، فسوف أسأله عن كذا! ونحو ذلك من إطلاقات. وتفرز لنا كذلك مجموعة من الأسئلة، مثل: لماذا لم يأخذ الإله رأينا قبل أن يخلقنا؟! ومثل: لماذا فعل الإله كذا ولم يفعل كذا؟! ونحو ذلك من أسئلة.

 

والمشكلة في هذه الأسئلة لا أنها تحتوي على مغالطات ضمنية، فمثلًا سؤال: لماذا لم يأخذ الإله رأينا قبل أن يخلقنا؟ يستلزم أن العدم يؤخذ رأيه: هل يكون أو لا يكون! ولكن المشكلة الأكبر في تلك الأسئلة هي المشكلة الأعمق، وهي التصورات الخاطئة التي عنها تنبثق الأسئلة.

 

ومن هنا نلتفت إلى أمرين من الخطورة بمكان:

 

الأول: أن التقليد في الأسئلة أخطر من التقليد في الأفكار، لأن التقليد في الأسئلة مركب وغير مباشر. فما من سؤال إلا وينطوي على منطلق أو مجموعة من المنطلقة هي بالنسبة للسائل كالمسلمات، فمن يقلد شخصًا ما أو مجموعة من الأفراد في سؤال ما، هو لا يقلدهم في السؤال فحسب، وإنما يقلدهم أيضًا في المنطلقات والأفكار التي أبرزت هذا السؤال إلى الوجود. وفي كثير من الأحيان لا يظهر للسائل المسلمات التي يتضمنها السؤال ويشتمل عليها. ولذا فإن التقليد في الأسئلة أخطر من التقليد في الأفكار.

الثاني: أهمية دراسة «قواعد العقائد» وفق منهج أهل السنة والجماعة الذي نقل إلينا بالسند، ليس فقط لاشتماله على التصورات الصحيحة للمفاهيم الدينية، بل لدعوته إلى تصحيح المفاهيم قبل الولوج في القضايا والأحكام والمعتقدات.

 

فإذا عدنا إلى التصور الأول الذي بدأنا به حديثنا، وهو التصور المتطرف للإله، وجدنا أن المشكلة في هذا التصور عالجها منهج أهل السنة في أكثر من موضع من مواضع درس العقيدة.

 

عالجها مثلًا في موضع إثبات أن من صفات الله تعالى الواجبة له سبحانه مخالفته للحوادث. والمقصود بالحوادث: المخلوقات، يعني: كل شيء دخل في الوجود وسبق وجودَه العدم. ومعنى هذه الصفة عدم مماثلته سبحانه لشيء من المحلوقات في الذات، ولا في الصفات، ولا في الأفعال. فذاته ليس كذوات المخلوقين، وصفاته ليست كصفات المخلوقين، وأفعاله ليست كأفعال المخلوقين. والدليل عليها من القرآن العظيم قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: 11]، ومن صريح العقل: أنه سبحانه لو ماثل شيئًا من المخلوقات لكان حادثًا مثلها، وهذا مستحيل عليه سبحانه. فإن الله تعالى واجب الوجود. ومعنى أن الله تعالى واجب الوجود، أي أنه سبحانه وتعالى قديم فلا يسبقه عدم، وباقي فلا يلحقه عدم. ومخالفته للحوادث من لوازم وجوب وجوده سبحانه وتعالى.

 

وتفصيل هذا الكلام يطلب من موضع آخر، ولكن الشاهد مما ذُكر أن الله تعالى يستحيل عليه أن يماثل شيئًا من مخلوقاته. فإذا قلنا: الله سبحانه وتعالى له صفة الإرادة، لا يمكن أن تكون إرادته سبحانه وتعالى كإرادة المخلوقين، فيستحيل أن تكون إرادته عبارة عن دافع نفسي، أو تسبقها أغراض ومصالح.

 

ولذلك قال علماء أهل السنة: أفعال الله عز وجل لا يُسأل عنها بـ«لِمَ»، واستدلوا على على هذا الأمر بأدلة، منها قول الله تعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: 23].

 

فالله تعالى لا يُسْأل عما يفعل، لا لأن له أغراض ودوافع غير معلومة ولا يمكن أن تعلم، بل لأن أفعاله تعالى غير معللة بغرض أو دافع أصلًا، فلا يصح أن يُسأل عنها بـ«لِمَ». فأنت إذا سألت إنسانًا عن قرار من قرارته: «يا فلان، لِمَ اتخذت القرار الفلاني؟» تنتظر منه في الجواب أن يحكي لك عن الدوافع والأغراض، أو الأهداف والمصالح التي دفعته إلى اتخاذ القرار. أما أفعال الله عز وجل فليست كأفعال المخلوقين.

 

يظهر لنا الآن سؤال، وهو: ألم يخلقنا الله سبحانه وتعالى لعبادته كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]؟ فهو إذن أخبرنا أن الغرض من خلقنا هو عبادته.

 

نقول: التعليل في الآية الكريمة مجازي، فإن معرفة الله عز وجل – وهو معنى العبادة  في الآية كما فسره سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما – هي الحكمة من خلق البشر، وثمة فرق بين الحكمة والغرض، فالغرض دافع، والله سبحانه وتعالى منزَّه عن الدوافع والأغراض، أما الحكمة فهي مصلحة وفائدة، ونفع يعود على الخلق، وهو ثمرة فعله سبحانه. وقد أشار الله تعالى لذلك حيث نفى أن يعود عليه شيء من خلقه للعباد فقال في الآية التي تليها: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: 57]. فإذن المصلحة والمنفعة التي تعود على الإنسان من خلق الله عز وجل له هو معرفة الله تعالى. وكذلك سائر أفعال الله تعالى، ومنها الأوامر والنواهي. فإن الله تعالى كلفنا بتكاليف، لا لأن امتثالنا لها يعود عليه بشيء، ولكنها تشتمل على فوائد ومنافع ومصالح تعود علينا نحن البشر.

 

والتصور بأن الله تعالى خلق العباد لحاجة في نفسه، يجعل البعض يسأل: أليس من السادية أن يخلق الخلق ويطالبهم بعبادته؟ ويظهر لنا الآن أن هذا السؤال ونحوه ينطوي على تصور مسلَّم لدى السائل، وهو أن أفعال الإله كأفعال المخلوقين، معللة بالأغراض والدوافع. ثم إنه يشتمل على تصور آخر مسلَّم أيضًا، وهو أن الأسوياء من البشر يتنزَّهون عن السادية، فكيف لا يتنزه عنها الإله؟! فتأمل، كيف انبنى هذا السؤال أولًا على أنسنة الإله، وهو التصور أن الإله كالإنسان، وأفعاله كأفعاله، ثم انبنى ثانية على تأليه الإنسان، وهو أن الإنسان هو المعيار الذي يوزن به كل شيء، ولو الإله نفسه!

 

فإذا اتضح لنا هذا التركيب البنائي للأسئلة الوجودية التي تشغل الأذهان، واتضحت لنا المفاهيم والتصورات المسلمة في الأسئلة، علمنا وأيقنا أنه كما أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فكذلك السؤال عنه فرع عن تصوره.

٢٥نصيحة

📖

دي 25 نصيحة مختصرة في حفظ القرآن

جعلني الله وإياكم من حفظة كتابه العاملين به والداعين إليه

1: التضرع والدعاء والإلحاح في الدعاء بأن يرزقك الله عز وجل حفظ القرآن

2: لو فاتك الحفظ في الصغر لا يفوتك في الكبر

3: عدم الملل والمواظبة على الحفظ والمراجعة

4: لا تغفل عن هدفك لحظة غأنت تريد أن تحفظ كلام الله

5: أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومها وإن قل حتى لو انتظمت على آية في اليوم المهم المداومة

6: لا تحفظ وحدك لابد من محفظ ومعلم أو شيخ تحفظ على يديه وتلتزم معه
7: اغتنم أوقاتك ولا تؤجل الحفظ أو الماجعة

8 : اختر صحبة صالحة وهم كثر حمد لله تعينك على الحفظ فالصاحب ساحب

9 : التزم الترتيب في الحفظ ولا تنجر وراء الحماسة لأنك في الاول هتلاقي همة عالية ويبقى نفسك تزود مقدار الحفظ لحد ما هيجي وقت تلاقي الحفظ تراكم عليك

10: اختر مكانا هادئا للحفظ

11: اختر وقتا مناسبا للحفظ ويا حبذا وقت الفجر بيكون الذهب صافي

12: صلي بما حفظت وياحبذا في صلوات النوافل
13: قسم المحفوظ على الصلوات وصلي بيه بالليل

14: اسمع القرآن كتير ولو فيه صوت حد معين بتحبه أ:ثر من سماعه

15: كل لما تستخدم حواس أكتر بيكون التركيز اعلى بمعنى لما تمسك المصحف وتنظر للصفحة وتشاور على الآيات اللي هتحفظها وتسمعها وترددها كده استخدمت 5 حواس بيكون التركيز أعلى بفضل الله

16 : التزم أن تكون على وضوء ولا يكون ذهنك مشغول بشيء

17: اقرأ دايما عن أفضال حفظ القرآن وفضل الحافظ للقرآن وحال العلماء مع القرآن ده هيديلك داغع كبير جدا

18: لا تؤجل تعلم التجويد احرص إنك تتعلمه مع الحفظ لأن التجويد بيجي بالتدريب والتمرين وأكيد لو هتحفظ مع شيخ فهتحفظ بالتجويد وياريت تدور على شيخ يكون مجاز بالسند بالقرآن

19: اقرأ في تفسير الآيات اللي هتحفظها لأن لما هتفهم هيكون الحفظ أسرع

20: حدد يوم في الأسبوع تراجع فيه اللي حفظته

21: استغل وقت المواصلات والانتظار في الطوابير في المراجعة

22: اقتصر على طبعة واحدة للحفظ ما تعددش الطبعات ده خطأ كبير جدا لأن العين بتاخد صورة من الصفحة وبتنطبع في الذاكرة

23: من الأسباب اللي تساعدك برده تعلم النحو واللغة

24 : طرق الحفظ كثيرة جدا وحاول لا تعقد نفسك فالأمر هين المهم تستعين بربنا وتبدأ وعلى الله التمام

25 : قم بتلوين الكلمات التي يكثر الخطأ فيها وده بيساعد جدا

نصيحة

💡

نصيحة الدكتور: أيمن  سويد لاهل القران
(انصحكم  نصيحة ووالله إني لأحوجكم لها أسأل الله أن يعينني وإياكم على تطبيقها)
ووالله إني لأستحي من الله في إرسالها..
لعلمه بحالي ...
ولكن لتكون لنا شفاعه يوم القيامه

قال تعالى :
" يُؤفك عنه مَن أُفك "
أي يُصرف عن القرآن مَن صرفه الله عقوبةً له بسبب ذنوبه وإعراضه عن الله..

ياإخوتي ...:
من لم يبدأ بحفظ القرآن فليبدأ!
ومن أهمل مراجعته فليستدرِك!
ومن لم يكن له ورد من القرآن فليحرص عليه!
ولتصبر و لتُصابر...
فإنّ لحفظ القُرآن و ضبطهِ وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار لذّة تُنسيك تعب المُجاهدة .
اهرب من زحمة انشغالك
واختطف دقائق من وقتك ..
قم من نومك ...
لعلك تلحق بركب الأوابين
وتنعم بلذة العابدين
واسجد واقترب .
اجعل لنفسك ..
ورداً من القرآن ..
لا تتركه مهما كان ..
واجعل لك تسبيحات دائمات
في كل يوم ..
سبّح ..
واستغفر ..
وهلل ..
وصلّ على النبي ..
صل الله عليه وسلم ..
ادع لنفسك ..
ولوالديك ..
ولمن تحب ومن لاتحب
كونوا سبباً في تذكير الكثيرين!

من بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحفظه.
فعن عبد الملك بن عمير :
( كان يقال أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن )

وفي رواية :
( أنقى الناس عقولا قراء القرآن )

وقال القرطبي :
من قرأ القرآن متع بعقله وإن بلغ مئة !

وأثبتت الدراسات العلمية أن حفظ القرآن وقراءته فيها تقويه للذاكرة !

أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم رحمهم الله :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ).

قال أبو الزناد :
(كنت أخرج من السحر إلى مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ ).

قال شيخ الإسلام :
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ! ).

تعلّق بالقرآن تجد البركة
قال الله تعالى في محكم التنزيل: "كتاب أنزلناه اليك مبارك"
وكان بعض المفسرين يقول :
(اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا ).

اللهم إنا نسألك أن تلزم قلوبنا حفظ كتابك ،
وترزقنا أن نتلوه ونتدبره على الوجه الذي يرضيك عنا.....
ونعمل به

لا تنشغل عن وردك ،
فوالله لهوَ مصدر البركة في يومك إن أخلصت النية لله .

اكتشف قدراتك

💧

إكتشف قدراتك

ذهب فلاح لجاره يطلب منه حبلاً لكي يربط حماره أمام البيت..
أجابه الجار بأنه لا يملك حبلاً ولكن أعطاه نصيحة وقال له :
"يمكنك أن تقوم بنفس الحركات حول عنق الحمار وتتظاهر بأنك تربطه ولن يبرح مكانه"..
عمل الفلاح بنصيحة الجار .. وفي صباح الغد وجد الفلاح حماره في مكانه تماماً..

ربَّت الفلاح على حماره .. وأراد الذهاب به للحقل .. ولكن الحمار رفض التزحزح من مكانه !!..
حاول الرجل بكل قوته أن يحرك الحمار ولكن دون جدوى .. حتى أصاب الفلاح اليأس من تحرك الحمار..

فعاد الفلاح للجار يطلب النصيحه .. فسأله: "هل تظاهرت للحمار بأنك تحل رباطه ؟"
فرد عليه الفلاح بـإستغراب : " ليس هناك رباط "..
أجابه جاره : "هذا بالنسبة لك أما بالنسبة للحمار فالحبل موجود"..

عاد الرجل وتظاهر أمام الحمار بأنه يفك الحبل من عليه .. فتحرك الحمار معه دون أدنى مقاومة !!.

لا تسخر من هذا الحمار .. فكثير من الناس يعيشون أسرى لمعتقدات أو لقناعات وهمية سلبية تقيدهم .. وأسوأ هذه المعتقدات والقناعات قناعات محدودية الذات ومحدودية القدرات ( أنا أخري كده ...ماعرفش أعمل غير كده .....أنا جهدي قليل ...أنا صحتي على قدي...أنا ذكائي محدودو ...أنا خبرتي قليلة....أنا تفكيري وحش....أنا غبي....أنا منحوس ...أنا مش بعرف اتصرف ....أنا مش بعرف اتعامل مع الناس....انا معرفش اتحمل مسئوليه....أنا أنا لسه صغير...أناكبرت خلااااااااص....أنا فاشل....أنا مش هقدر....أنا مش  هوصل....أنا مش هنجح ....أنا مش هعرف....أنا مش ...أنا مش ....أنا مش ....لحد ما في النهاية يتحول إلى جماد غير قادر على فعل أي شيء.... علشان كده مهم جداً اننا نكتشف الحبل الخفي اللي ملفوف حوالين ( عقولنا ) ...حبل الأفكار السلبية.... والمعتقدات والقناعات الخاطئة اللي عايشين بيها سنيييين طويلة على أنها حقائق وثوابت غير قابلة للتغيير أو حتى للنقاش......
من الآخر...
أعد إكتشاف قدراتك ...
غير أفكارك...
استعن بخالقك...
تتغير حياتك..!
د جمال مليجي

بعينى ما يتحملون من أجلى

🌷

فى بعض ما أوحى الله عز وجل إلى بعض عباده:

إن لى عباداً من عبادى، يحبونى وأحبهم،

وأشتاق إليهم ويشتاقون إلى،

ويذكروني وأذكرهم،

فان حذوت طريقهم أحببتك،

وإن عدلت عنهم مقتك.

قال : يا رب! وما علامتهم؟

قال : يرعون الظلال بالنهار ،

كما يراعى الراعي الشفيق غنمه

ويحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها عند الغروب،

فإذا جنهم الليل،

واختلط الظلام،

وفرش الفرش،

وخلال كل حبيب بحبيبه،

نصبو أقدامهم ،

وافترشوا وجوههم،

وناجوني بكلامي،

وتملقونى بإنعامي،

فبين صارخ وباك،

وبين متأوه وشاك،

وبين قائم وقاعد،

وبين راكع وساجد،

بعيني ما يتحملون من أجلى،

وبسمعي ما يشكون من حبي!! ...

فسبحان الواسع الرحمة

يقول سيدي بن عطاء السكندري رحمه الله:
انظر إلى قول الله تعالى:
" ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير "

ثم انظر كيف اثبت لهم الاصطفاء مع وجود ظلمهم، ولم يجعل ظلمهم مخرجا لهم عن اصطفائه ولا من وراثته كتابه. واصطفاهم بالإيمان وإن كانوا ظالمين بوجود العصيان. فسبحان الواسع الرحمة، والعظيم المنة. واعلم انه لا بد في مملكته، من عباد، هم نصيب الحلم ومحل ظهور الرحمة والمغفرة، ووقوع الشفاعة.

الاثنين، 7 أكتوبر 2019

من أنت؟!

💎

هل تعلم أن شخصيتك مذكورة في القرآن الكريم،  تعرف  عليها من دون ابراج

فضلاً إقرأ وتمعن لتعرف من أنت ؟
ومن تشبه ؟ :
💧* روي أن ( الأحنف بن قيس ) :
كان جالساً يوماً فجال في خاطره قوله تعالى:
( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم )
فقال :عليَّ بالمصحف لألتمس ذكري حتي أعلم من أنا ؟ ومن أشبه ؟
💧* فمر بقوم ..
(كانوا قليلاُ من الليل مايهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم)
💧* ومرَّ بقومٍ ..
( ينفقون في السرَّاءوالضرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )
💧* ومرَّ بقوم ..
( يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون )
💧 * ومرَّ بقوم ..
( يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون )
فقال تواضعاُ منه :اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء...
🔺ثم أخذ يقرأ
💧* فمر بقوم ( إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون )
💧* ومرَّ بقوم يقال لهم :
( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين )
👆فقال : اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء ..

💧*حتى وقع على قوله تعالي :
( وآخرون أعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم )
👈فقال : اللهم أنا من هؤلاء ..

اكثروا من التوبة و الأستغفار ..فإن ربكم غفور رحيم

إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة ولم يجدوا أصحابهم الذين كانوا معهم على خير في الدنيا
فإنهم يسائلون عنهم رب العزة، ويقولون:

” يارب لنا إخوان كانوا يصلون معنا ويصومون معنا لم نرهم “
فيقول الله جل و علا :
اذهبوا للنار وأخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ..

وقال الحسن البصري - رحمه الله -:
[ استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة ]

الصديق الوفي
هو من يمشي بك إلى الجنة …

قال ابن الجوزي رحمه الله :
إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني فقولوا :
يا ربنا عبدك فلان كان يذكرنا بك !!!
ثم بكى رحمه الله رحمة واسعة .

وأنا أسألكم إن لم تجدوني بينكم في الجنة
فاسألوا عني .. لعلي ذكرتكم بالله ولو مره.

✳ هنيئا لمن قرأها وفهمها وبادر إلى العمل بها ... وجزى الله خيراً من أرسلها إلى غيره..
🌰🌰🌰

السبت، 5 أكتوبر 2019

العقاب غير المحسوس

👉

*احذروا العقاب غير المحسوس* !

- قال أحد الطلاب لشيخه :
"كم نعصي الله ولا يعاقبنا"
فرد عليه الشيخ : "كم يعآقبك الله وأنت لا تدري" !

✨ ألم يسلبك حلاوة مناجاته .. ؟
✨ ألم تمر عليك الأيام دون قراءة للقرآن ؛ بل ربما تسمع قوله تعالى :
{ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله } وأنت لا تتأثر كأنك لم تسمعها .. ؟
✨ ألم تمر عليك الليالي الطوال وأنت محروم من "القيام" .. ؟

✨ ألم تمر عليك مواسم الخير :
رمضان .. ست شوال .. عشر ذي الحجة . ولم تُوفق إلى استغلالها كما ينبغي .. ؟
✨ أي عقاب أكثر من هذا ؟..
- ألا تحس بثقل الطاعات ؟
- ألم يُمسِك لسانك عن ذكره تعالى؟
- ألا تحس بضعف أمام الهوى والشهوات ؟
- ألم تبتلى بحب المال والجاه والشهرة ؟
✨ كل هذا عقاب وأنت لا تدري ؟
-  ألم تسهل عليك الغيبة والنميمة  والكذب ؟
- ألم يشغلك الفضول بالتدخل فيما لا يعنيك ؟
- ألم يُنسِك الآخرة ويجعل الدنيا أكبر همك ؟

✨ احذر يا بني فإن أهون عقاب لله  ما كان محسوساً
- في المال أو الولد أو الصحة ..

✨ وأن أعظم عقاب لله :
"ما كان غير محسوس"
- في القلب ..اللَّهمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعمَل الَّذِي يُبَلِّغُنا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعل حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّنا مِن أنفسنا، وأَهْلينا، ومِن الماءِ البارِد 

  ✨نسأل الله العافية لنا و لكم

اشترى الجنة بدرهم!!

🌷

قـصـة الإمـام أبي داود و شـرائـه الجنة بـدرهـم !

كان الإمام أبو داود رحمه الله مرة يركب سفينة ، فسمع شخصا على الشاطئ عطس و قال : الحمد لله .
فاستأجر أبو داود قاربا بدرهم و نزل من السفينة حتى جاء إلى العاطس و قال له : يرحمك الله . ثم رجع إلى السفينة .
فسأله أصحابه عن سبب فعله لهذا الشىء فقال : لعل هذا العاطس يكون مُجاب الدعوة !

فلما نام أهل السفينة سمعوا صوتا يقول :

( يا أهل السفينة ! إن أبا داود اشترى الجنة من الله بـدرهـم ) .

الإمام أبو داود رحمه الله هو صاحب كتاب ( ســنن أبي داود ) جمع فيه مجموعة من أحاديث النبي عليه الصلاة و السلام .

هذه القصة رواها ابن عبد البر بسند جيد كما قال الحافظ ابن حجر في شرحه على صحيح البخاري .

اخا التوحيد والايمان لا تحقرن من المعروف شيئا , فرب عمل بسيط قد يدخلك الجنة .
اللهم احشرنا في زمرتهم مع النبيّين والصديقين والشهدآء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

من روائع ابن الجوزى

🌷

قال ابن الجوزى:

لقد تاب على يدي في مجالس الذكر أكثر من مئتي ألف،

وأسلم على يدي أكثر من مئتي نفس،

وكم سالت عينُ متجبر بوعظي لم تكن تسيل.

..
ولقد جلست يوماً، فرأيتُ حولي أكثر من عشرة الآف

، ما فيهم إلا من قد رقَّ قلبهُ،

أو دمعت عينهُ، فقلتُ لنفسي: كيف بك إن نجوا وهلكت؟! -

وربما لاحت أسباب الخوف بنظري إلى تقصيري وزللي

- فصحتُ بلسان وجدي: إلهي وسيدي!

إن قضيت عليَّ بالعذاب غداً؛

فلا تُعلمهم بعذابي؛ صيانة لكرمكَ، لا لأجلي؛ لئلا يقولوا: عَذَبَ مَن دلَّ عليه 😢

(صيد الخاطر)
ابن الجوزي . رحمه الله😭😭😭

الثمانية والثلاثة!!

👋

سئل أحد العلماء
مالذي أوصل حال المسلمين إلى هذه الدرجة من الذل والهوان وتكالب الاعداء ؟؟؟
فرد :
عندما فضلنا الثمانية على الثلاثة
فسئل : ماهي الثمانية ؟
وماهي الثلاثة؟
فأجاب: إقرؤها في قوله تعالى
(( قل إن كان
1. آباؤكم
2. وأبنائكم
3. وإخوانكم
4. وأزواجكم
5. وعشيرتكم
6. وأموال إقترفتموها
7. وتجارة تخشون كسادها
8. ومساكن ترضونها
أحب إليكم من
1. الله ،
2. ورسوله،
3. وجهاد في سبيله
فتربصوا حتى يأتي الله بأمره
والله لا يهدي القوم الفاسقين ))